العاملي

278

الانتصار

على كتاب الله ، فإن وافقته بحثنا تفصيلها في السنة والآثار ، وإن خالفته رمينا بها عرض الحائط ، ولا نلتفت لغيرها من الأحاديث وإن روتها الملائكة ! قال صادق أهل البيت عليه السلام : كل ما خالف كتاب الله فهو زخرف ) . وسؤالي : من الذي يحدد أن هذا الحديث موافق لكتاب الله أو مخالف له ؟ أنت أم المجتهدون ؟ وهل تستطيع أن تذكر لي رأي عالم واحد منهم ، قال إن أحاديث التوسل والاستغاثة بالنداء تخالف القرآن ، وهي التي أفتى علماء جميع المذاهب باستحبابها عند زيارة قبر النبي ، وفيها خطاب للنبي الذي لا يسمع الداعي ولا يفيده كما ذكرت ؟ ! ! 7 - قلت ( يبدو أن الصحابة عندك وعند خصومك هم أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية وابن العاص ! ! أين أبو ذر والمقداد وعمار والبراء وابن مسعود وأبي وحذيفة وخزيمة وغيرهم من الذين ضاعوا بينك وبين خصومك ؟ ! ألا تستحيي منهم ؟ ! ) . أقول : يسرنا أن تعرف قدر هؤلاء الصحابة الذين ذكرتهم ، وهم جميعا مرضيون عند أئمتنا الطاهرين عليهم السلام ، وأن تفضلهم على أبي بكر وعمر وعثمان . 8 - قلت : ( يقول أمير المؤمنين وسيد الموحدين ووصي رسول رب العالمين وحجة الله على الأولين والآخرين يعلمنا ويعلمكم كيف يكون أدب التوسل مع الله . . وقلت : ( كالاحتجاج بالشجرة وترك الثمرة على حد تعبير أمير المؤمنين حول مهزلة السقيفة ! ) وقلت : ( هذه الكلمة التي قالها عمر وقحة ! لأنها قيلت في حضرة النبي صلى الله عليه وآله ، وفي مقابل أمره الذي لا يرد ) .